Sunday, April 08, 2007

الإ الـدسـتـور

تحديث أسفل الموضوع*ب*

إبتداءً من الأثنين سوف تنطلق فعاليات حملة إلا الدستور و التي ينظمها التحالف الوطني الديمقراطي , وسوف تكون أولى الفعاليات ندوة تقام بالتحالف الوطني الديموقراطي الساعة 8 مساءً .. بمشاركة :0

النائب أحمد السعدون

النائب عبدالعزيز الصرعاوي
الدكتور عبدالمحسن المدعج
عضو المجلس البلدي خالد الخالد
وبإدارة راشد الهارون



التحديث

مقالات عبداللطيف الدعيج عن حملة "إلا الدستور"
1
2

موضوع

بوجيج
ولادة


تعليقي عالموضوع :

الديموقراطية مو بس مجلس أمة .. موبس تصويت .. موبس إنتخابات و نواب .. الديموقراطية تطبيق .

الديموقراطية محتوى وفعل مو بس شكل .

الديموقراطية حرية ، حرية تعبير .. حرية شخصية .. حرية إعتقاد .

الديموقراطية كسر للقيود وفرض الأفكار .. الديموقراطية تنوع وإختيار .
ي


إلا الدستور .. وين الدستور ؟ وين مواد الدستور ؟ وين روح الدستور ؟

منو اللي داس عالحريات ؟ منو اللي مسح مواد الدستور؟

الأسرة الحاكمه ؟ لأ
الإسلاميين ؟ نعم

منو اللي يقمع ؟ منو اللي يحجب ؟ منو اللي أسلم كل مؤسسات الدولة ؟ منو اللي صادر كل حرياتنا ؟

منو اللي يبي يغير المادة الثانية ويمحي شي أسمه دستور ؟ منو اللي وقف ضد قانون المرأه ومنو اللي واقف ضد كل الحريات؟

الأسرة الحاكمة ؟ لأ
الإسلاميين ؟ نعم

ثقتي بالأسرة الحاكمة والعقلاء فيها تفوق وأكبر من ثقتي (إذا كان فيها ثقة) بتجار فتاوي المسجد .. أقصد المجلس .. وأكبر من ثقتي بما يسمى بأعضاء (ليبراليين) داخل المجلس .

إذا نواب المجلس طبقوا ما بداخل الدستور .. وقتها سنرفع شعار إلا الدستور .
ل


7 comments:

Unbreakable Girl. said...

مرحبا كويت فويس

قريت ردك على بوجيج
فما رأيك بفكرة ان ننتقل لمستوى أعلى من النشاط الشبابي بدلا عن الحملات الجزئية هذه لحركة موحدة تسير بخطة مدروسة وخطوات جريئة في عرض الأفكار الليبرالية وذات اهداف بعيدة المدى؟

تعمل على مستويات عدة (صحافة- اعلام- جامعة- ديوانيات- نت- حملات الخ) و لا نفسح للاسلاميين مجال دون منافسة، لكنها ليست وقتيه وتصحح وضع الفكر الليبرالي والليبراليين في البلد؟

كتبت تصوري بصورة مفصلة بمدونتي لكن احتاج لرأيك بشدة، فانا جديدة جدا جدا في هذا المجال واكيد تصورك سيكون انضج

وهل تعتقد انها فكرة ممكنة وستجد القبول؟

شكرا واسفة على التطفل هنا

KuwaitVoice said...

الفكرة ممكنة وستجد قبوول واسع خصوصا من فئة الشباب .. للأسف لا يوجد بالكويت تجمع او حزب او تنظيم يتبنى الأفكار الليبرالية

الفكرة موجوده وسيتم العمل بها بشكل أكبر .. هناك من يقومون حاليا بدراسة الأوضاع .. وهم بالطبع يقبلون أي إقتراحات او تصورات .. تستطيعين مراسلة الموقع

http://liberalkuwait.com/

شكرا لهذا الحماس وانشاء الله كلشي يتحقق .. ماكو شي صعب

تحياتي

wonders.me said...

voice! :)
أجد من الصعب التعميم على مستوى الاسرة الحاكمة والإسلاميين. لان الأسرة الحاكمة تتغير اتجاهاتها بحسب نفوذ البعض و بحسب المعادلة الإقليمية. والإسلاميين فمنهم المتقلب ومنهم المتأسلم

للأسف تجربتنا القصيرة بالدستور فاشلة. لدرجة أن المؤمن بالديمقراطية والذي يميل للتفكير الليبرالي ويساند التعددية فقد الثقة في الدستور

ليش لأ؟ شوف الحوار بالمجلس والحكومة. شوف النتائج. شوف القوانين

لكن كما اشرت " وين الدستور ؟ وين مواد الدستور ؟ وين روح الدستور ؟"

بالضبط،وين؟ وين كل من ادى القسم؟ واقصد من سنة 1962 الى الان من الحكومة اولا ومن المجلس ثانيا. اجيال سبقتنا وضحت لتعطينا دستور يشترط الرقابة الشعبية، والمشاركة الديمقراطية ويحمي الحريات. ولكن اين الدستور؟

مهما كان، الحل ليس المزيد من الهرب عن الدستور. بل التطبيق الفعلي لمواده. لا لمتاهات التغيير. الحل هو بالإصلاح الجذري، وتطبيق القانون على الكل، والقوانين التي تحد من الحريات، فالمفروض ان تعارض ويتيح للمحاكم البت في شرعيتها الدستورية

hamada hammod said...

أأسف على ان تصل نظرة الاسرة للشعب وللدستور كما جسدها راشد الحمود بمقابلته .
اجد مبرر لهذا العداء فالدستور هو العدو الاول والقاضي على زمن السيف والمنسف .

حمد

راعيها said...

ماعندنا حركات اسلاميه خالصه .. عندنا حركات قبليه دخلت تحت غطاء الدين

و الاسره الحاكمه هي اللي رعتهم

و الطبطبائي و غيره مجرد نماذج خاصه .. و الجماعات الدينيه او القبليه لا تأتمر بالطبطبائي و باقر و الصانع .. فأموامر تأتي من شيوخ القبائل .. وشيوخ القبائل زبائن على موائد الحكام

Q8links said...

لم لا ندعم الدستور من غير أن نعادي بعضنا

بإمكانك أن تكسب الإسلاميين ويكسبونك إذا تعاونتم جميعا للحفاظ على الدستور

بدلا من الاتهامات المتبادلة والتقاتل على أمور جزئية جانبية تهون إلى جانب مسألة مهمة كالدستور

أعتقد أن مواد الحريات وسلطة الشعب وباقي المواد في الدستور ما عدا المادة الثانية تلقى إجماعا من جميع فئات وأطياف الشعب للمحافظة عليها وتجنب الحل الغير دستوري أو الانتقاص من الديمقراطية

فلم لا نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه؟ وذلك كما قال محمد رشيد رضا قبل مائة سنة

KuwaitVoice said...

شاكرلكم ردودكم وتفاعلكم